عبد العزيز علي سفر
431
الممنوع من الصرف في اللغة العربية
كأنّ بذي دوران والجزع حوله * إلى ظرف المقراة راغية السّقب « 1 » فقد جاء فيه « دوران » . ويقول « أبو شهاب المازني » : وإنّا لنبغي كاهلا وعصيّنا ال * سّيوف وكلّ القوم حرّان ثائر « 2 » وهو شاهد على منع حزان من الصرف . ويقول « عبد اللّه بن جندب » : أهذي بها ولهان متّلها * في النّوم واليقظات والشّعر « 3 » وفي البيت « ولهان » وهي من الصفات التي نحن بصددها . وأما « أبو صخر الهذلي » فقد أورد كلمة « ثريان » في قوله : كأنّ كلّتها تدنو إذا قصرت * على مهاة حمى ثريان معهود « 4 » أورد « ساعدة بن جؤية » وصفين ممنوعين وهما « وسنان » أي مسترخ ، كأنه نائم من الضعف وليس بنائم . و « أسوان » أي حزين من الأسى . وذلك في البيت التاليين : وسنان ليس بقاض نومه أبدا * لولا غداة يسير الناس لم يقم « 5 » وقوله :
--> ( 1 ) شرح الهذليين 1 / 466 . ( 2 ) شرح الهذليين 2 / 696 . ( 3 ) شرح الهذليين 2 / 911 . ( 4 ) شرح الهذليين 2 / 926 . ( 5 ) شرح الهذليين 3 / 1123 .